مسعف من المغرب ، “الحصول على المساعدة الطبية في ليتوانيا أمر رائع”

صحفي Laima Karaliūtė

مؤسسات الخدمات الصحية الوطنية في فيلنيوس التي تقدم خدمات صديقة للأجانب: مجمع العيادات المركزي (شارع بيليمو ٣), مجمع العيادات شيشكين (شارع شيشكيني ٢٤).
لماذا ينصح باستخدام خدمة العيادات المذكورة أعلاه?

تتيح مواقع الإنترنت الخاصة بهذه العيادات خيارات للتنقل في القائمة باللغتين الإنجليزية والروسية.
يمكن قراءة قائمة خدمات العيادات الخاصة بالهواتف المحمولة باللغتين الإنكليزية والروسية.
يمكن العثور على معلومات عن الأطباء الذين يمكنهم التواصل باللغات الأجنبية، وتفاصيل الاتصال بهم في القائمة المتوفرة على الموقع الإلكتروني.
يوجد موظف في كل وردية عمل يمكنه التواصل بلغة أجنبية.
بإمكان كل زائر الاطلاع على شرح لنموذج الاوراق الطلوبة المكتوب باللغتين الإنجليزية والروسية قبل التوقيع على النسخة الليتوانية.
تحتوي كل نافذة استقبال على ملصقات واضحة توفر معلومات للزوار حول اللغات التي يمكن للموظفين التحدث بها.
آلات الانتظار مزودة بقوائم تنقل باللغتين الإنكليزية والروسية.

يتوفر المزيد من المعلومات حول نظام الرعاية الصحية والتأمين والخدمات والعيادات والعديد من المواضيع المتعلقة الأخرى باللغة الإنكليزية على الموقع التالي: www.vlk.lt/sites/en
كما يمكن أيضًا للمتحدثين باللغة الروسية والإنكليزية التواصل مع العيادات عبر الهاتف المحمول والبريد الإلكتروني وسكايب.

كلية Tomas Terekas

تقول ممثلة العلاقات العامة والمتحدثة باسم مركز”سانتاروس” يوفينتا سارتافيتشيني:

عيادتنا مفتوحة لجميع المهاجرين. ولكن على سبيل المثال، إذا كان المريض قادرًا على التواصل باللغة العربية فقط، فقد يكون من الصعب العثور على طبيب يتحدث هذه اللغة. من الجدير بالذكر أن معظم الأطباء في مركز”سانتاروس”، وخاصة الموظفين الأصغر سنًا في قادرون على التواصل بلغة أجنبية واحدة على الأقل. في حال كان الطبيب غير قادر على التحدث بنفس لغة المريض، يكون أعضاء الفريق دائمًا على استعداد لتقديم الدعم من خلال مساعدتهم على فهم بعضهم البعض. وأحيانًا يصل المرضى مع صديق، أو مترجم شخصي.

أتذكر وقوع حادثة في قسم الطوارئ، حيث وصلت امرأة من أصل عربي إلى المستشفى لأنها كانت تعاني من ألم في منطقة المعدة، لكنها رفضت أن يعالجها طبيب. للأسف، لم تكن هناك طبيبة في الخدمة في تلك الليلة، وذهبت المريضة إلى مستشفى آخر لتلقي العلاج. أتفهم أن المعتقدات تكون في بعض الأحيان أكثر أهمية، ولكن يجب أن يفهم المريض أيضًا أن الهدف الرئيسي لجميع الأطباء المناوبين هو تقديم أفضل علاج ممكن، بغض النظر عن جنس المريض أو معتقداته الدينية.

مقابلة مع طبيب مغربي: العلاج في ليتوانيا هو جنة حقيقية

يعيش عبد الرحمن بوبوال (31 عامًا) وهو مهاجر من المغرب في ليتوانيا منذ أربع سنوات. أتم عبد الرحمن دراسته الطبية في بلده، ولكنه قادر على التواصل باللغة الليتوانية بطلاقة، وكذلك عمل كمسعف طبي في مدينة بانيفيجيز.بالإضافة إلى ذلك، يدرس جراحة المعدة باللغة الليتوانية في جامعة فيلنيوس ويعمل كطبيب في عيادة “سانتاروس”. يقول الطبيب المسلم بصدق أنه كان من الصعب عليه أن يصبح طبيبًا معتمدًا في ليتوانيا، كما يشارك عبد الرحمن بعض النصائح للمرضى غير القادرين على التواصل باللغة الليتوانية.

ماذا يعني لك أن تكون طبيباً مهاجراً مسلماً في ليتوانيا؟

أولاً، من المهم تعلم اللغة الليتوانية واجتياز امتحان اللغة الليتوانية الوطني، والا، يمكن للمرء أن يحلم بالحصول على رخصة الطبيب. حقيقة أنني مسلم ومظهري مختلف عن السكان المحليين هي شيء إيجابي فقط. حتى الآن، لم أقابل مريضًا لم يثق بي. بل على العكس تمامًا – الجميع يتذكرني (يضحك). من الميزات الهامة بالنسبة الي هي قدرتي على التحدث باللغات العربية والإنكليزية والفرنسية. يطلب زملائي دائمًا مساعدتي، عندما يصلهم مرضى من متحدثي تلك اللغات، كما أنني قمت للترجمة من اللغة العربية عدة مرات.

في المغرب، من الصعب العثور على مزيل الرجفان بينما يتواجد مزيل الرجفان في كل سيارة إسعاف في ليتوانيا.”

ماذا هي نصيحتك للمهاجرين الذين يحتاجون إلى علاج طبي، ولكنهم لا يتحدثون اللغة الليتوانية؟

أولاً، لا يوجد سبب للخوف. يوجد في كل مستشفى تقريبًا موظف قادر على التواصل بلغة أجنبية. قد يكون الأمر صعبًا عندما يتحدث الناس باللغة العربية فقط على سبيل المثال (يضحك)، ويفضل الحضور برفقة صديق.

كيف تعلق على الموقف الذي حدث عندما طلبت امرأة مسلمة الحصول على موعد مع طبيبة حصرا في قسم الطوارئ في فيلنيوس؟

لا يوجد عدد كبير من المهاجرين المسلمين في ليتوانيا لكي تعتمد المستشفيات احتياجاتهم الخاصة. كذلك، فقد كان المستشفى وطنيًا وكان من الصدفة أنه في ذلك اليوم لم تكن هناك أية طبيبة مناوبة. من ناحية أخرى، إذا كان جنس الطبيب مهما جدا بالنسبة للمرأة، فقد يكون من الحكمة زيارة مستشفى خاص.

هل لديك خطط للانتقال إلى أوروبا الغربية، حيث رواتب الأطباء أعلى بكثير مما هي عليه في ليتوانيا؟

كلا، ردي سلبي في الوقت الحالي. أنا سعيد جدًا بالعيش في ليتوانيا. المال وحده لا يجلب السعادة.